رد الفنان محمد هنيدي على الانتقادات التي وجهت إليه خلال الساعات الأخيرة، بعد غيابه عن حضور جنازة وعزاء الفنان الراحل سليمان عيد .
وأوضح الفنان محمد هنيدي، أنه غادر البلاد قبل ساعات من وفاة صديقه، داعياً الله أن يغفر للفقيد ويتغمّده بواسع رحمته.
أبنة سليمان عيد تكشف اللحظات الأخيرة قبل وفاته
في سياق متصل، كشفت سلمى سليمان عيد، ابنة الفنان الراحل سليمان عيد، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدها، مؤكدة أن الوفاة جاءت بشكل مفاجئ، رغم أنه كان يعاني منذ 30 عامًا من ضعف في عضلة القلب، لكنه تعايش مع المرض طوال هذه السنوات.
وقالت سلمى سليمان عيد خلال مداخلة هاتفية لها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON:"بابا ماكانش بيعاني من حاجة غير القلب، وكان بياخد أدوية منتظمة، وعاش مع المرض سنين طويلة.. لكن الوفاة حصلت فجأة."
وأوضحت سلمى سليمان عيد: "أن والدها لم يكن صائمًا وقت الوفاة، حيث أنهى صيامه لآخر يوم من الست البيض في شهر شوال، قائلة: "كان مخلص الست البيض يوم الخميس، وصلى الفجر، ودخل الحمام، وبعد شوية وقع.. وماما اللي اكتشفت وفاته، ولما وصل أخويا كان السر الإلهي خرج".
وعن الجانب الإنساني، قالت سلمى، إن والدها كان يحب الجميع ويتعامل مع الناس بمحبة وبساطة، وكان محبوباً من الجيل الجديد وكل الاجيال قائلة: "بابا كان جميل.. والكل بيحبه، خصوصًا الجيل الجديد اللي حبوه بجد."
وكشفت أن آخر أعماله كان فيلم "فأر بسبع أرواح"، حيث جسّد فيه شخصية متوفي.
أما عن لحظة الوداع، فقالت بتأثر: "أصعب لحظة لما شفت أبويا في الكفن.. بس وشه كان بيضحك ياحبيبي".
وأكدت أن والدها له ابنين فقط، عبد الرحمن، الذي يكبرها بعامين، وهي أصغر أبنائه.
واختتمت قائلة: "حب الناس في الجنازة والعزاء وجبر الخاطر اللي شوفناه، دا كان عزاء كبير لقلوبنا."

انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







